السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني

241

قواعد النحوية

واسم الفعل بمعنى الأمر من الرباعي - ك « قرقار » بمعنى قرقر - شاذّ . وما كان بمعنى الماضي أو المضارع قليل ، نحو : « هيهات » بمعنى بعد و « وشكان » و « سرعان » بمعنى سرع و « بطآن » بمعنى بطؤ و « وي » و « وا » و « واها » بمعنى أعجب و « افّ » بمعنى أتضجّر . واسم الفعل على قسمين : أحدهما : مرتجل : وهو ما وضع من أوّل الأمر كذلك ، ك « شتّان » . الثاني : منقول : وهو ما وضع من أوّل الأمر لغير اسم الفعل ثمّ نقل إليه ، وهو نوعان : 1 - منقول من ظرف أو جارّ ومجرور ، نحو : « عليك » بمعنى الزم و « إليك » بمعنى : تنحّ ، و « دونك » بمعنى خذ ، و « أمامك » بمعنى : تقدّم و « مكانك » بمعنى : أثبت . 2 - منقول من مصدر استعمل فعله أو اهمل . فالأوّل نحو : « رويد زيدا » . أصله : أرود زيدا إروادا بمعنى : أمهله إمهالا ثمّ صغّروا الإرواد تغصير الترخيم وأقاموه مقام فعله ، فبنوه على الفتح . والثاني نحو « بله زيدا » ، أي : دعه . ف « بله » في الأصل مصدر فعل مهمل مرادف ل « دع » ، ثمّ سمّي به الفعل وبني . وقد يستعمل « رويد » و « بله » مصدرين على الأصل فكانا معربين بالنصب وما بعد هما مجرور بالإضافة ، أو منصوب : نحو : « رويد زيد » ، أي : إمهال زيد و « بله عمرو » ، أي : ترك عمرو ، ونحو : « رويدا زيدا » أي : إمهالا زيدا و « بلها عمرا » أي : تركا عمرا . « 1 » فصل : ما نوّن من هذه الأسماء فهو نكرة ، وما لم ينوّن فهو معرفة . تقول : « صه » بمعنى : اسكت عن الحديث المعهود و « صه » بمعنى : اسكت سكوتا مّا . « 2 »

--> ( 1 ) . قال ابن مالك : ما ناب عن فعل كشتّان وصه * هو اسم فعل وكذا أوّه ومه وما بمعنى افعل كآمين كثر * وغيره كوى وهيهات نزر والفعل من أسمائه عليكا * وهكذا دونك مع إليكا كذا رويد بله ناصبين * ويعملان الخفض مصدرين ( 2 ) . قال ابن مالك : واحكم بتنكير الّذي ينوّن * منها وتعريف سواه بيّن